قصتنا
**كيف بدأت قصة عناية البشرة بالحلزون في سلطنة عُمان؟**
بدأت الحكاية مع سُمية، شابّة عُمانية في العشرينات كانت تتمتع ببشرة صحية ونضرة. بعد التحاقها بجامعة السلطان قابوس عام 2009م في تخصص إدارة الضيافة وتخرّجها عام 2015م، بدأت بشرتها تعاني من تهيّجات ناجمة عن ضغوط الدراسة والتعرض لأشعة الشمس، ما أفرز خطوطًا رفيعة وجفافًا حادًا وترهّلًا مبكرًا.
انطلقت سُمية في رحلة بحث عن علاج طبيعي، غير أن السوق المحلي لم يُقدّم سوى الحلول الكيميائية كالتقشير وحقن البوتوكس والفيلر — وهي علاجات آثرت تجنّبها لما قد تُخلّفه من أضرار على المدى البعيد.
في عام 2017م، اكتشفت سُمية عبر إحدى زميلاتها أن ثمة علاجًا طبيعيًا 100% يُعالج مشكلات البشرة ويُكافح التجاعيد، هو: وضع الحلزون الحي على البشرة. لم تتردد في تبنّي الفكرة وإحضارها إلى السلطنة، فأسّست نهاية عام 2019م أوّل مركز تجميلي في عُمان يعتمد الحلزون الحي في العناية بالبشرة.
---
**ألم تكن هناك تحديات في إدخال الحلزون إلى السلطنة؟**
بالتأكيد. تقدّمت سُمية بطلب استيراد الحلزون عام 2017م، إلا أن الجهات المعنية رفضت الطلب في البداية، معتبرةً الحلزون ناقلًا محتملًا للفيروسات وخطرًا على المحاصيل الزراعية.
لم تستسلم سُمية؛ بل سافرت خارج السلطنة والتحقت بدورة متخصصة في تربية سلالة "هيليكس" من الحلزون البري، وعادت بشهادتَي تميّز في الحضور وجودة العمل. وبعد تقديم تقريرها التفصيلي للجهات المختصة، حصلت على الموافقة — والحمد لله.
---
**لماذا وقع الاختيار على الحلزون تحديدًا؟**
يعيش حلزون "هيليكس" داخل قوقعة دائمة؛ وإن تحطّمت، أعاد بناءها خلال 48 ساعة فحسب، بفضل الغدة اللعابية التي تُفرز الهلام الترميمي. هذه القدرة الاستثنائية تكشف أن هلام الحلزون يحتوي على مركّبات عضوية فعّالة في إصلاح الأنسجة وتجديدها.
وقد استُخدم الحلزون الحي منذ الحرب العالمية الثانية في معالجة الحروق وتهدئة تهيّجات الجلد. أما في عالم التجميل، فقد اكتشف العالم الفرنسي فيرناندو فوائد هلام الحلزون حين لاحظ أن بائعي الحلزون في تشيلي يمتلكون أيديًا ناعمة ومشدودة بشكل لافت. وتبيّن أن الهلام يحتوي على:
- **مضادات الأكسدة** التي تحمي من أضرار الأشعة فوق البنفسجية
- **الأحماض الأمينية** (الهيالورونيك والجليكوليك) لتجديد خلايا الجلد وإعادة بنائها
- **الفيتامينات المتعددة** التي تُغذّي البشرة وتمنحها مظهرًا أكثر شبابًا
---
**كيف تمّ تمويل المشروع؟**
انطلق المشروع بدعم من مستثمر ملاك ووالدة سُمية لتغطية تكاليف الدورة التدريبية في الخارج، ثم حصل على التمويل الكامل للإطلاق الرسمي من صندوق رفد عام 2019م — المعروف اليوم بهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة "ريادة".
---
**لماذا توقف المشروع عن استخدام الحلزون الحي؟**
أجبر وباء كوفيد-19 على إغلاق المركز كليًا، فنقلت سُمية الحلزون ومعداته إلى ملحق منزلها وقرّرت تحويل المشروع من جلسات الحلزون الحي إلى تقديم منتجات طبيعية مستخلصة من هلام الحلزون (هيليكس)، وباتت تبيع منتجات من شركة متخصصة خلال الفترة من 2020 إلى 2022م.
---
**ما سبب تغيير اسم المشروع إلى Miyura Cosmetics؟**
رغبةً في تيسير وصول منتجات هلام الحلزون للعملاء وضمان استدامة المشروع للأجيال القادمة، وسعيًا نحو حضور مميز في سلطنة عُمان والعالم.
---
**مشاركاتنا وجوائزنا**
- **نوفمبر 2019م** — مشاركة في معرض "إبداعات عُمانية السابع" لمدة 5 أيام، حيث استقطب قسم الحلزون الحي اهتمامًا واسعًا من جميع الفئات.
- **نوفمبر 2019م** — اختير المشروع من قبل صندوق رفد للترويج عبر 16 لوحة إعلانية في مختلف مناطق محافظة مسقط لمدة أسبوعين.
- **2021م** — حصول المشروع على **جائزة الإجادة الشبابية في ريادة الأعمال**.
---
اللغة العربية